محمد قنبرى
309
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
روايت دوم چنين است : ان عبداللَّه الديصانى سأل هشام بن الحكم ، فقال له : « ألك رب ؟ » . فقال : « بلى » . قال : أقادر هو ؟ قال : « نعم ، قادر قاهر » . قال : « يقدر أن يدخل الدنيا كلّها البيضة لاتكبر البيضة ولا تصغر الدنيا ؟ » . قال هشام : النظرة . هشام ، خدمت امام صادق عليه السلام شرفياب مىشود و بحث را مطرح مىكند . امام عليه السلام در پاسخ خويش مىفرمايد : . . . قادر أن يدخل الدنيا كلّها البيضة لاتصغر الدنيا و لاتكبر البيضة . ميرداماد ، علاوه بر روايت اوّل كه از « التوحيد » صدوق نقل كرده بود ، روايات ديگرى را هم نقل مىكند ، به تحليل و تفسير روايات مىپردازد و روايت دوم را اين گونه تحليل مىكند : هو بحسب الوجود الانطباعى الارتسامى ، واللَّه سبحانه قادر على ذلك حيث أدخل الذى تراه جليدته ناظرتك ، وامّا ذلك بحسب الوجود العينى فليس هو شيئاً يعقل و يتصوّر و يعبّر عنه بمفهوم أصلًا . روايت پنجم ، مربوط به مباحث توحيد و يگانگى خداوند است . او از اين روايت و برخى روايات ديگر كه بدانها اشاره مىنمايد ، چهار دليل بر اثبات توحيد اقامه مىكند . در اين قسمت ، سيد مير احمد عاملى ( داماد ميرداماد ) ، بر تعليقه ميرداماد ، تعليقهاى زده و توضيحاتى افزون بر توضيحات ميرداماد آورده است . در روايت ششم ، امام صادق عليه السلام مىفرمايد كه خداوند ، سميع و بصير و عالم است ، بدون اين كه ذات و معناى وى اختلافى داشته باشند ؛ يعنى ذاتْ بسيط است و در عين حال ، سميع و بصير و عالم است . ميرداماد ، معتقد است آنچه كه بوعلى سينا در كتابهاى مختلفش ( خصوصاً التعليقات ) آورده است ، از اين روايتْ اقتباس نموده است ( قد اقتبسه بعينه من مشكاة هذا الحديث ) .